تَقُولُ ابْنَتِي لَمَّا رَأَتْنِي كَأَنَّنِي
سَلِيمُ أَفَاعٍ لَيْلُهُ غَيْرَ مُودَعِ
وَمَا المَوْتُ أَفْنَانِي وَلَكِنْ تَتَابَعَتْ
عَلَيَّ سُنُونٌ مِنْ مَصِيفٍ وَمَرْبَعِ
ثَلَاثُ مِئَيْنٍ قَدْ مَرَرَنَ كَوَامِلًا
وَهَا أَنَا ذَا أَرْتَجِي مَرَّ أَرْبَعِ
فَأَصْبَحْتُ مِثْلَ النَّسْرِ طَارَت فِرَاخُهُ
إِذَا رَامَ تَطْيَارًا يُقَالُ لَهُ قَعِ
أُخَبِّرُ أَخْبَارَ القُرونِ التِي مَضَتْ
وَلَابُدَّ يَومًا أَنْ يُطَارَ بِمَصْرَعِي