أحييتَ بالديمتين الفضلِ والكرمِ
أمنيّةَ المعدمين العُرب والعجمِ
فللرعيّة كم اسبَغْتَها نِعماً
أعطاكها مستزيداً سابغُ النعم
لقد حمَتْ حوزةَ الإسلام منك يدٌ
عادت بها حوزةُ الإسلام في حرم
عادت بدولتك الدنيا ممهّدةً
بآية المصلحَيْن السيفِ والقلم
عقدْتَ في مشرق الدنيا ومغربها
لواءَ عدْلك منشوراً على الأمم
حيث المساعي بوجه الدهر ضاحكةٌ
ضحكَ الكواكب في داجٍ من الظُّلَم
أرخيتَ ضرعَ بنانٍ من حلوبته
أمسى رضيعُ الأماني غيرَ منفطم
بنيت دار شفاءٍ إنْ شكت ألماً
قومٌ فيُمْنُك يشفيها من الألم
أحييتَ ناحلة الابدان من فئةٍ
قد كاد يقضي عليها السُّقْمُ بالعَدَم
أخلاقك الغُرُّ هبَّتْ بالشفاء لهم
فأصبحت تُنعش المرضى من السَّقَم