تخطَّ إلى المحتوى

وحول روحي يدور الدف في عجب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

وحَوْلَ رُوحي يَدورُ الدَّفُّ في عَجَبٍ

وعِنْدَ سِرّي أرَى ما لَيْسَ يَعْرِفُني

أغيبُ عَنّي عَلَى أنْفاسِ مَنْ رَحَلوا

وفيهمُ نَشْوَةُ الأسْفار تَأخُذني

حَقَيقَةٌ لَم أزَلْ أسْعى لأفْهَمها

وَعِنْدَ قَلْبي غِيابي جَاءَ يَطْلبني

أدُور حَوْلي عَلى رَنَّات مَنْ نَقَروا

عَلى القلوب فَكانوا النُّور في الدُّجَنِ

فَيَغْمُرُ الرُّوحَ نُسْكٌ لَسْتُ أجْهَلهُ

وقُرْب سَمْعي حَفيفُ البَوْحِ يَغْمرُني

فَقَدَّني النُسْكُ مِنْ تَسْبيحِ شقشقة

وَحَفَّني النُّورُ حَتَّى صارَ يَأْلَفني

اللهُ يا رَبّ جِبْرَائِيلَ أَبْقِ عَلَى التَّوْحيدِ

نَهْجي بِقَلْبٍ فِيّ يَسْكُنُني

تِلْكَ الغُيوبُ بِها اسْتَأْثَرْتَ وَانْحَجَبَتْ

عَنِ الجَميع وَكَمْ خاضوا بِذي وَثَنٍ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ورَبّ كُلِّ

شَيْءٍ بِهِ قَدْ أشْرَقَتْ دُجَني

وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي فَخُذْ بَيَدي

وَاقْبَلْ دُعائِيَ وَاعْصِمْني مِنَ الفِتَنِ

تَبَارَكَ اسْمُكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ وال

جَميلُ أَنْتَ وَذو الإحْسان وَالمِنَنِ

وآتِ نَفْسِيَ تَقْواها إذا انْحَرَفَتْ

وَنَقِّ رُوحي مِنَ التَسْفيه وَالأَسَنِ

يا صَفْوة الخَلْقِ أفْتوني عَنِ

الأَمَدِ الّذي يُؤَصِّلُ كُنْهَ الرُّوح بِالبَدَنِ

بكَ اخْتَتَمْتُ وَبِاسْم الله مُبْتَدَئي

إذا عَزَمْتَ بِعَوْن الله فَاسْتَعِنِ

إنّي أعُوذُ بِوَجْهِ الله مِنْ كَسَلٍ

فَتُبْ عَلَيَّ إذا فَرَّطْتُ في سُنَني

كُلّ الأمورِ لِحُكْمِ الْعَدْلِ مَرْجِعها

بِه اسْتَعَنْتُ فَحُلَّتْ عُقْدَةُ اللُّسُنِ

فَلَيسَ فَوْقَكَ شَيءٌ، فاقْضِ حاجَتَنا

تَذَلُّلاً قَدْ رَفَعْتُ الكَفَّ في وَهَني

عَلَى الضَّمَائِرِ وَالنِّيَّاتِ مُطَّلِعٌ

كَمْ عابِدٍ بِرُؤى التَّحْريف مُقْتَرِنِ