أنا المَنْفَى وَشاعِرَةُ المَنافي
مَتَى يا قَلْب مِنّي سَوْفَ تَبْرا
أنا أنْثى تُهَدْهِدُني القَوافي
ومنْ هَدَآت رُوحي قُلْتُ شِعْرا
أُوافي لا أَجيءُ سِوى لِروحي
وَمِثْلي لَمْ تَجِدْ في الْأرْضِ قَبْرا
وَأبْني خَيْمَتي في كُلّ سَطْرٍ
فَتُعْشِبُ غُرْبَتي سَطْرًا وَسَطْرا
وشُطآنٌ الْحَياة تَلُفُّ حَوْلي
أعَيشُ بِها الهَوى حُلْوًا وَ مُرّا
وتَحْفرُني الخُطوطُ بِكَفِّ عُمْري
وفي عُمْرِ الوُرودِ عَشِقْتُ عُمْرا
أُقَلّدُني نَهَارًا فَوْقَ صَدْري
وأقْمارًا بِهِا أزْدادُ سحْرا
حَياةُ أرْزَأتْني وَ اسْبَطَرَّتْ
فَهَلْ أبْقَى هُنا وَ هَلُمَّ جَرَّا