تخطَّ إلى المحتوى

إن ربي لما يشاء قدير

الخفيف

٤١ بيت

المتفرقات

إنّ ربيِّ لمِا يشاءُ قديرٌ

ما لشيءٍ أرادهُ منْ مفرِّ

مسخً الماكسينٍ ضبعاً وذئباً

فلهذا تناجلاَ أمَّ عمرو

بعثَ النملَ والجرادَ وقفّى

بنجيعِ الرُّعافٍ في حيِّ بكرِ

خرقتْ فارةٌ بأنفِ ضئيلٍ

عرماً محكمَ الأساسِ بصخرِ

فجَّرته وكانَ جيلان عنهُ

عاجزاً لو يرومُه بعد دهرِ

مسخَ الضبّ في الجدالة قدْماً

وسهيلَ السماءِ عمداً بصغرِ

والذي كانَ يكتنى برغالٍ

جعلَ اللهُ قبرهُ شرَّ قبرِ

وكذا كلُّ ذى سفينٍ وخرجٍ

ومكوسٍ وكلُّ صاحبِ عشرِ

منكبٌ كافرٌ وأشراطُ سوءٍ

وعريفٌ جزاؤه حرُّ جمرِ

وتزوجتُ في الشبيبةِ غولا

بغزالٍ وصدقتي زقُّ خمرِ

ثيبٌ إن هويتُ ذلك منها

ومتى شئتُ لم أجدْ غيرَ بكرِ

بنتُ عمرو وخالها مسحَل الخي

ر وخالي هميمُ صاحبُ عمرو

ولها خطةٌ بأرضِ وبارٍ

مسحوها فكان لي نصفُ شطرِ

أرضُ حوشٍ وجاملٍ عكنانٍ

وعروج من المؤبًّل دثرِ

سادة الجنّ ليس فيها من الج

نِ سوى تاجر وآخرَ مكرِ

ونفوْا عن حريمها كلَّ عفرٍ

يسرقُ السمعَ كل ليلة بدرِ

في فتوٍ من الشنقناقِ غرٍ

ونساءٍ من الزوابع زهرِ

تأكل القولُ ذا البساطة مسياً

بعد روثِ الحمار في كل فجر

جعلَ اللهُ ذلك الروثَ بيضا

من أنوقٍ ومن طروقة نسرِ

ضربت فردةً فصارتْ هباءً

في محاق القمير آخرَ شهرِ

تركتْ عبدلاً ثمالَ اليتامَى

وأخوه مزاحم كان بكرِى

وضعتْ تسعةً وكانت نزورا

من نساء في أهلها غير نزرِ

غلبتني على النجابةِ عرسيْ

بعد ما طار في النجابةِ ذكرى

وأرى فيهمُ شمائلَ إنسٍ

غيرَ أنْ النجار صورةُ عفرِ

وبها كنتُ راكباً حشراتٍ

ملجماً قنفذاً ومسرجَ وبرِ

كنت لا أركبُ الأرانب للحي

ض ولا الضبع أنها ذاتُ نكر

تركبُ المقعصَ المجيف ذا النع

ظ وتدعو الضباع من كلِّ جحرِ

جائباً للبحار أهدى لعرسي

فلفُلا مجتنًى وهضمة عطرِ

وأحِّلى هريرَ من صدفِ البح

رِ وأسقى العيالَ من نيلِ مصرِ

ويسنى المعقودَ نفثى وحلىِّ

ثم يخفى على السَّواحر سحري

وأجوب البلاد تحتي ظبيٌ

ضاحكٌ سنهُ كثيرٌ التمرى

مولجٌ دبرهُ خواية مكوٍ

وهو بالليلٍ في العفاريت يسرِى

يحسبُ الناظرون أنِّى ابن ماءٍ

ذاكرٌ عشهُ بضفةِ نهر

ربَّ يوم أكلت من كبدِ اللي

ث وأعقبتُ بين ذئبٍ ونمر

ليس ذاكم كمن يبيتُ بطيناً

من شواءِ ومن قليةِ جزر

ثم لاحظتُ خلَّتي في غدوٍ

بينَ عيني وعينها السمُّ يجرى

ثم أصبحتُ بعد خفضٍ ولهوٍ

مدنفاً مفرداً محالفَ عسرِ

أتراني مقتُّ من ذبحَ الدي

كَ وعاديتُ من أهابَ بصقرِ

وسمعتُ النقيقَ في ظلمِ اللي

لِ فجاوبته بسرٍ وجهرِ

ثم يرمى بي الجحيمُ جهاراً

في خمير وفي دراهم قمرِ

فلعلْ الإله يرحمُ ضعفي

ويَرى كبرتي ويقبلُ عذرى