يا عَذولي إِن كُنتَ تَرجو سُلُوّي
فَالَّذي تَرتَجيهِ نَفسُ المُحالِ
كَم إِلى كَم تُبلى المَلامَ لِصَبٍّ
سَمعُهُ في الهَوى بِهِ لا يُبالي
فَأَرِح وَاِستَرِح وَإِلّا اِشتَغَلنا
عَن مُهِمّاتِنا بِقيلٍ وَقالِ
يا عَذولي إِن كُنتَ تَرجو سُلُوّي
فَالَّذي تَرتَجيهِ نَفسُ المُحالِ
كَم إِلى كَم تُبلى المَلامَ لِصَبٍّ
سَمعُهُ في الهَوى بِهِ لا يُبالي
فَأَرِح وَاِستَرِح وَإِلّا اِشتَغَلنا
عَن مُهِمّاتِنا بِقيلٍ وَقالِ
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
البديع الإسطرلابي
أبو الفضل التميمي
أبو عمرو الخزرجي الصقلي السرقوسي
السري الرفاء
ابن عبد ربه
عبد الغني النابلسي
أحمد العولقي
ريم سليمان الخش