تشكُّ، فلِمْ لا أكتِّمُ وجدي
وأحصد للشكِّ ما أزرعُ؟
تشكُّ، فلا آهتي أسمعتْكَ
جوايَ ولا لوعتي تشفع
أما لي بقلبكَ بعض الوجيبِ
وما ليَ ذكرٌ؟ ولا موضع؟
لينفجر الليل، جمّ الظّلالِ
فما بيَ توقٌ ولا مطمع
ليحترقِ الكون ولينطلقْ
على مدّهِ اللّهبُ المفزع
لِتفْنَ على الأرض كلّ الحياةِ
وكلَّ الخيالُ فلا يرجع
فلا شاعرٌ كافر يتبقّى
عليها ولا زاهدٌ يضرع
وتُطوى الدّرُوب فلا عابرٌ
تشير إلى ظلِّه إصبع
تموتُ على الشّكِّ طوباؤه
ويحسبها الظّنّ لا تنفع
وينسدل الموتُ رِخوًا بليدًا
فلا هو قاسٍ ولا موجع
ويزفر صمتٌ كئيبٌ، فلا ل
هبٌ في المآقي ولا أدمعُ