شعري إذا رتلتهُ
تشدو البلابلُ حولناغزلٌ ترقُّ له الصخورُ إذا ترقرقَ بالمُنى
فتجنُّ أوتارُ الصَّبا
ويحنُّ نايُ المنحنى
شعري إذا الطلُّ ارتمى
للغصنِ فجراً فانثنى
شعري إذا حسٌّ هفا
شعري إذا اللحظُ رنايا من بصوتكِ ردَّدَ الطيرُ التناغمَ بالهنا
لولاكِ ما انثالَ الشذا
وتألقتْ بِنتُ السَّنا
إنْ قلتِ ينبوعُ جرى
والطيرُ تَصدحُ هاهنامَنْ أنتِ؟! أنتِ الأوفُ والموَّالُ أنتِ الميجنا.