تخطَّ إلى المحتوى

هيا إلى الحب يا سمراء نحياه

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

هيَّا إلى الحبِّ يا سمراءُ نحياهُ

فالحبُّ في العيشِ أسمى ما عرفناهُ

هيَّا إلى الحبِّ إنَّ الحبَّ أمنيةُ

على دروبِ الندى يوماً زرعناهُ

على دروبِ الندى نورٌ وزنبقةُ

للعاشقينَ على دربِ الهوى تاهوا

هَّلا ذكرتِ وطهرُ الحبِّ يَجمَعُنا

كمْ مرةٍ في سكونِ اللَّيل عشناهُ

والموعدُ الأخضرُ المَنْسُوجُ أغنية

تُفتِّقُ الصُّبحَ في عَينيَّ ذكراهُ

حتى الورودُ التي كانتْ تعانقنا

والزهرُ في فرحةِ الأطفالِ نلقاهُ

ما زلتُ أذكرهُ والشوقُ يَغْمُرُني

ما زلتُ أذكرهُ بلْ كيفَ أنساهُ؟!.

هيَّا إلى الحبِّ يا سمراءُ نقطفهُ

ما أجملَ الحبَّ في الدُّنيا وأحلاهُ!

نحنُ الذينَ على دربِ الهوى خُلقوا

كمْ من كؤوسِ الهوى خَمراً رشفناهُ

حتى الطيورُ التي كانتْ ترافقنا

في رحلة الحبِّ صَوتاً قد ألفناهُ

عادتْ إلينا معَ الذكرى بوشوشةٍ

والصَّوتُ يَسْكرُمن حُلْمٍ عَشقناهُ

هَّلا ذكرتِ شُموعَ الحبِّ نُشعلها

وفي المَجامرِ بخُّوراً حَرقناهُ

أمْ هلْ ذكرتِ وشلّالُ الهوى مَرِحٌ

والنَّهرُ يَرقصُ بالأفراحِ مَجراهُ

يومَ التقينا على نبعِ الهوى فَرَحَاً

نضيفُ للحبِّ بعضاً من عَطاياهُ

والقلبُ يخفقُ نشواناً على أملٍ

حتى تطيرَ معَ الذكرى جَناحاهُ

هيَّا إلى الحبِّ يا سمراءُ هيَّا إلى

كوخٍ من الحُلُمِ الفضيْ بَنيناهُ

هيَّا إلى الحبِّ لا تنهي روايتهُ

هلْ ينتهي الحبُّ من فصلٍ كتبناهُ؟!

إنَّ التهامسَ في العينينِ أجملُهُ

أما خفاياهُ ما أحلى خفاياهُ!

هيَّا إلى الحبِّ يا سمراءُ نعرفهُ

فالحبُّ أكبرُ مما قدْ عرفناهُ.