تخطَّ إلى المحتوى

تهوى أخيرا أن تموت واقفا

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

تهوى أخيرًا أن تموتَ واقفا

فكم تمنّيتَ الوفاءَ

والصفا

وطِرتَ

شقّتِ الرياحُ عن جناحيكَ السحاب

سرتَ

شدّكَ السَّرابُ للسراب

والعطاءُ ما كفى !

للماءِ أو للنار أنتَ قادِم

لكنّ وجهك الجميلَ

سوف تبهَتُ الجهاتُ حوله

وتسقطُ اللغاتُ من يديه والمَعالم !

يكفيكَ أنك الغريبُ بينهم

فكلُّهم مُبايعٌ

أو تابعٌ

أو خاضعٌ

أو شافعٌ لغيرهِ قبل ارتعاشةِ الندم !

يا حلوةَ العينين

يا قمرَ الندَى

يا نغمًة

يتوجَّعُ الريحانُ في فمها

لتمنحَ موعدا

يا لحظًة / عمُرا

يِرفُّ الغيمُ بين يديه

أين توَرَّدا

ُضمِّي حلاوتك

المَحبَّة ُ للجفا

لولا انبساطُ الشوق مِن مطرٍ يدا !

سيري

فسارتِ الحياة ُ للوراء

صحتُ

غطَّى صيحتي بكفِّه

صدرُ العُواء !

أعطيتُ ما لم يُعط وافٍ للهوى

ووقفتُ أنتظر الوفاء

قعدتُ ، صفَّفتُ الهواءَ على جبين الشمس:

أغنيًة وصمتا

نمتُ

طافَ غدِي مُحيطَ الأمسِ ظمآنَ المحبّةِ

ما ارتوَى !