تهوى أخيرًا أن تموتَ واقفا
فكم تمنّيتَ الوفاءَ
والصفا
وطِرتَ
شقّتِ الرياحُ عن جناحيكَ السحاب
سرتَ
شدّكَ السَّرابُ للسراب
والعطاءُ ما كفى !
للماءِ أو للنار أنتَ قادِم
لكنّ وجهك الجميلَ
سوف تبهَتُ الجهاتُ حوله
وتسقطُ اللغاتُ من يديه والمَعالم !
يكفيكَ أنك الغريبُ بينهم
فكلُّهم مُبايعٌ
أو تابعٌ
أو خاضعٌ
أو شافعٌ لغيرهِ قبل ارتعاشةِ الندم !
يا حلوةَ العينين
يا قمرَ الندَى
يا نغمًة
يتوجَّعُ الريحانُ في فمها
لتمنحَ موعدا
يا لحظًة / عمُرا
يِرفُّ الغيمُ بين يديه
أين توَرَّدا
ُضمِّي حلاوتك
المَحبَّة ُ للجفا
لولا انبساطُ الشوق مِن مطرٍ يدا !
سيري
فسارتِ الحياة ُ للوراء
صحتُ
غطَّى صيحتي بكفِّه
صدرُ العُواء !
أعطيتُ ما لم يُعط وافٍ للهوى
ووقفتُ أنتظر الوفاء
قعدتُ ، صفَّفتُ الهواءَ على جبين الشمس:
أغنيًة وصمتا
نمتُ
طافَ غدِي مُحيطَ الأمسِ ظمآنَ المحبّةِ
ما ارتوَى !