هلالُنا قد بدتْ في الأفْق رؤياهُ
فما أجلَّ وما أبهى محيّاهُ
انظرْ إليه فريدًا في محاسنه
بين الكواكب لا يختال إلاّه
وانظر إلى أممٍ ترنو بأعينها
إلى السّماء لكي تحظى بلقياه
فالشرقُ والغرب في استقبال طلعته
والملك والشعب توّاقٌ لرؤياه
لله تيهٌ وعُجْبٌ زاده شرفًا
لله فخرٌ عن الإطراء أغناه
أشرقْ علينا وكنْ باليُمن طالعَنا
واحمل إلينا من الرضوان أوفاه
فأنت للبائس المسكين بلسمه
أقبلْ عليه فإنّ الجوعَ أضناه
قست عليه قلوبُ الأغنياء فخذْ
من فضل مالهمُ ما الله أعطاه