لك قد بعثتُ الشكرَ طوعا
فأعرْ فؤادًا لي وسمعا
واستَبْقِني لك داعيًا
فاحْسِنْ إليّ اليوم صُنعا
إني ادَّخرتك للهمو
مِ أخا العلا حصنًا ودرعا
يا من زكى أصلاً وطا
بَ بفعله المعروفِ فرعا
فقتَ النجوم خلائقًا
رفعَتْكَ فوق الشُّهْب رفعا
جُمعتْ سجايا المجدِ في
ك أخا المعالي الغُرِّ جمعا
أدعوك للجُلَّى فإنْ
نَكَ خير مَنْ للكَرْب يُدعى
أشكو إليك ظُلامةً
من ظالمٍ لم يخشَ رَوْعا
فحُشاشتي باتتْ تُقا
سي من أفاعي الهمّ لَسْعا
وأنا الذي قد بتُّ من
كدَرٍ لنجمِ الليل أرعى
ولقد أطلتُ بهذه
أبوابَ أهل الفضل قرْعا
سُدَّت بوجهي ما وجد
تُ بقرْعِها للضيق وُسْعا
إلا الفتى الشُّكريَّ مَنْ
رضَع العلا ضَرْعًا فضرعا
وله خلائقُ في النُّهَى
رقَّتْ كما قدر رقَّ طبعا
نَدْبٌ بحسْن طويَّةٍ
وسريرةٌ بالخير يسعى
فانهضْ لنصري عاجلاً
إذ إنني قد ضقت ذرعا
وحملت من نُوَبِ الزما
نِ - أخا العلا - وِتْرًا وشَفْعا
فامنُنْ، وجُدْ، واسمحْ تَجِدْ
ني شاكرًا للفضل أرعى