هذا الوُجودُ عَجيبٌ في فصاحَتِهِ
سِفرٌ عظيمُ الهُدى آياتُهُ تَتْرى
والخَلقُ في مَتنِهِ أنباؤهُمْ حُجَجٌ
في كلِّ واحِدةٍ ما يَسنِدُ الأُخرى
أنَّ العَظيمَ تَعالى في مَعارِجِهِ
قد أبدَعَ الصُّنعَ في آلائهِ الكُبرى
إنْ كانَ في الشِّعرِ ما يُومِي لِصاحِبِهِ
أو كانَ في القِدْرِ مَنْ قَدْ صَوَّرَ القِدْرا
ألا يَدُلُّ وُجودٌ طافَ في خَبَتٍ
وسارَ في نُسُكٍ عَمَّنْ لَهُ أجرى