(إذا غرّت فحولَ الشعر دنيا)
(لتوقفهم بأعتاب السرايا)
(فبعد المصطفى والآل مدحي)
(لآساد الكتائب والسرايا
(فهم آياتُ أصحاب المقفّي
إذا غبشت بذا العصر النوايا)
ومدح لا يكون بلا هجاء
لمن صاروا لصهيون مطايا
لباسهم بياض في بياض
سوى عقل السواد مع النوايا
وهم لا راي عندهم اصيلا
فما فتئوا لصهيون مرايا
ترليوناتهم تسعى إليه
كما تسعى الى القلب الرزايا
وما مدْحُ الرسول وتابعيه
كشعر العهر في مدح البغايا
فهذا شاعرٌ حُرٌّ عفيفٌ
وذلك شاعرٌ ضمن السّبايا
وبالدولار في الإعلام فتحٌ
وآخر مثله فوق التكايا
ومثلهما فتوحات الفتاوى
بدينٍ سوّقوه على البرايا