قطّع الله منكم الأعضاءا
يا غُثاء الخنا كما الرّؤساءا
كلما أثخنَ العدوَّ جهادٌ
وشعوبٌ لا تقبلُ الإغضاءا
لست أعني شعوبَنا فهي خارت
لفظَةَ العزِّ ضَيّعتْ والإباءا
ليس إلا الكفّارَ فيهم ضميرٌ
قد تناَدَوا وكرّموا الشهداءَ
تعقدون اجتماعكم كي تبثّوا
دعمكم للعدو صبحَ مساءا
كم خطوطٍ حمْرٍ لنا قد ذكرتم
وجعلتُمْ خطوطَهمْ خضراءا
قد تولّيتموهمو دون شكٍّ
فغدوتم في الكفْر كلٌّ سواءا
كم ترِلْيونَ للعدو بذلتم
ففطورًا كُنّا وصرتم عشاءا
كلُّ يوم فيكم يجسّد خزيًا
ملأ الارضَ عهرُكم والسماءا
قبّح الله شرْككم وجيوشًا
واللحى اذْ تمارس الإفتاءا
منذ طمس الشورى غدونا قطيعا
غنما لا تجيد الا الثغاءا
او ما حان يا قطيع اقتناعٌ
ابوانا كانا وآدما حواءا