تَعِبَتْ مِنَ الإبحارِ عيناىْ
لا نافعٌ عِشْقٌ،
وما يرتاحُ في ليلِ الشَّجا ناىْ
إذا أخْلفتْ؛
أخلفتُ ثأْرَ قصائدي الولْهى
وما قد ضلَّ مسعاىْ
هل يصبح التَّحنانُ آخرَ زورقٍ،
أوتجعلين بلمحةٍ من هالةِ البُسْتان منفاىْ؟
لا سُكَّرٌ من ضحكةِ السَّمراءِ أشبعني،
ولا ذاب الهوى؛
لو قلَّبتْ شاىْ
فزهدتُ في كلِّ الخِباءِ...
فكلُّهنَّ تركْنَ في الوجْدان إمَّا:
غُصَّةً،
أو بالجَفَا أغْرقنَ دلتاىْ
ياربّ
لا تتركْ لها أثرًا بقلبي،
أو لتنسىْ شطَّ ذكراىْ
أنا شاعرٌ عَشِقَ الجواري لو مرّرن بدارتي
لكنَّني
قد تُبْتُ لما الحُبُّ طوَّقني
وما أفْلتُ معناىْ.