تخطَّ إلى المحتوى

ضحكة الفجر وابتسام الأماني

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ضحكةُ الفجر وابتسام الأماني

بمحيّاك يا ربيعَ الزَّمانِ

أنت ترنيمة البلابلِ في الدَّوُ

حِ، تناجي بأعذب الألحان

أنت يا رقّةَ النسيم استقرّتْ

تتهادى ورقَّةِ الأغصان

أنت زهر الربيع يعبق بالعط

رِ نديّاً ونفحة الأقحوان

وبجفنيك للملاحة إشرا

قٌ، وينبوع رقّةٍ وحنان

كل ما في الوجود من بهجة الحس

نِ تناهى لهذه الأجفان

أنت يا ذروة المكارم والنُّبْ

لِ، وحسن الكمال والوجدان

لست للحسن وحده والمزايا

مثلاً سائرًا بكلِّ لسان

أنت في روعة الجمال تحلَّتْ

وتجلَّتْ بروعةٍ في التفاني

لك في صفحة المفاخر سطرٌ

يتغنَّاه كلُّ قاصٍ ودان

هو أسمار ندوة الخِلانِ

وحديثٌ على شفاه الحسان

لست أنساك تنفثين عليهم

جمراتِ البيان باطمئنان

يومَ رام الأشرار إذلال جِيدٍ

شامخٍ للسهى بأسمى المعاني

عذِّبوني فإنَّ سود الرزايا

واهياتٌ بقبضة الشجعان

أنا لا أسحق الكرامة لا لا

كلُّ غنْمٍ سوى الكرامة فان

أنا للشعب للكفاح دعوني

أنا لا أرتدي لبوس الهوان

يا بنةَ الشعب والكفاحُ مريرٌ

ليس فيه رغم الرزايا توان

وإذا ما ادلهمَّ خطبُ الليالي

وتلاقى سيلٌ من الأشجان

فالصَّباحُ المنير لا بدَّ آتٍ

مشرقَ الوجه باسمًا للعيان

سوف ينساب بالنعيم ويجري

بالهنا والمسرَّة الرافدان

وعلى السهل والجبال ستصحو

شمسُ سلمٍ ضحوكةٍ وأمان