ما هدّ يومًا عزمك الإرهابُ
أبدًا ولا أوهَتْ خطاك حرابُ
يا شعبُ فامتشقِ العزيمةَ صارمًا
وانهضْ فأنت الثائر الوثّاب
النهرُ أذهله السكوت وجسْرُهُ
مُصغٍ يكاد لحسرةٍ يرتاب
أَوَ ما كساه بأمسه لما عرا
حِللَ الجلال خضابك المنساب
يا شعبُ جدِّدْها لظًَى وتوقُّدًا
ولينجلِ بسنا الدّماء سحاب