تخطَّ إلى المحتوى

لأبي وأمي والأحبة في الوطن

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

لأبي وأمّي والأحبّةِ في الوطنْ

للصّامدينَ هناكَ في وجهِ المحَنْ

أطْلَقتُ أحلامي تُعَيّدُ بينكمْ

وإلى قبابِ المسجدِ الأقصى تَحِنْ

فَتَقبّلَ الرّحمنُ منكمْ طاعةً

ما طارَ طيرٌ ثمّ حطّ على فَنَنْ

وَتذكّروا قلباً يرومُ دُعاءَكُمْ

يشتاقُ عيداً بينكمْ يُنْهي الحَزَنْ

في يومٍ قالتْ لي الجدّهْ

لا عيدٌ إلا بالعوْدَهْ

فامْضوا أحبابي في عزمٍ

وأعِدٌوا للنّصْرِ العُدّهْ

وَبِعونِ إلهٍ قهّارٍ

سَنُعيدُ إلى الأقْصى مَجْدَهْ

وَيكونُ لنا أبْهى عيدٍ

وَلكمْ مِنّي أحْلى وَرْدَهْ

وأنا الأسيرُ فأيّ ُعيدْ

منْ خلفِ قُضبانِ الحَديدْ

أنتمْ هناكَ ، أنا هُنا

بينَ السّلاسلِ والقُيودْ

لكنّ َذِكراكمْ مَعي

وَمعي اللّطيفُ مَعي الوَدودْ

أقسمتُ الاّ أنْحني

لِلغاصبينَ منَ اليهودْ

وَبِعيدِكُمْ فَلْتَهنأوا

عيدي أنا يَعني الصُّمودْ

لم يأتِ العيدُ بما نهوى

لكن يا ربّ لك الشكوى

جئناكَ بأيدٍ ممدوده

فاْقبل منّا هذي النجوى

يا ربّ اْرحمنا واْنصرنا

خفّف عن أقصانا البلوى

واْمنحْ من يرجو غفرانكْ

من طيب الجنّات الحلوى