تخطَّ إلى المحتوى

الشاعر ظلمت الفنون و أربابها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

الشاعر: ظلمت الفنون و أربابها

و ما كنت حوريّتي ظالمه

قلوب تلذّ بتعذيبها

غرائز عاتيه عارمه

ترنّحها سكرات الهوى

و توقظها الفتن النّائمه

صحت من خمار ملذّاتها

تعنّف أهواءها الآثمه

ألا ما لأختيك ؟ ما تبغيان ؟

أقلبي و الخنجر المنتضى ؟

خذاه ! اقتلاه ! و لا ترحماه !

فليس له بعد أن ينبضا

أذيقاه ما شئتما و اغرسا

به الشّر ملتهبا مرمضا

فلن تنبتا فيه إلاّ السّلام

و الحبّ.. و الزّهر الأبيضا !

إناء من النّور طافت به

يد الحبّ غارسة الزّنبق

تغاديه شادية في الدّجى

و راقصة في الضّحى المشرق

بأجنحة كرؤى الخالدين

لغير الصّبابة لم تخفق

و قلبي من قدح في السّماء

و نبع الآلهة يستقي !!