تخطَّ إلى المحتوى

إنا للانام تنام بغفلة مرتاحة

غير معروف

١٢ بيت

الزهد

إنّا للانامِ تنامُ بغفلةً مرتاحةً

وهي لاتعلمُ ما تُسجل الاقلامُ

ياراحلين من الحياةِ الى الحياةِ

حياة خُلدٍ إحدهن جنهمٌ وظلامُ

ياغافلً خُذّ نظرةً من واقِعٍ

ودع الهوا إن عذابها يكون غرامُ

أنا اليوم قارئاً لكتاب ربي ناصحً

والنصح ينفع المؤمنين للاختامُ

ولا أئمن نفسي من بلاء حياتنا

فكيفتئمنياتاركالصلاةِوالإسلامُ

قرائت شعري ولاأستفدت بكلمةٍ

لن تفد مالم يفيدك القران والعلامُ