من ربى الطائف جاءت كالندى
أو كورد من أزاهير الهدى
إنها قيثارة مابرحت
تسكب اللحن فنشتف الصدى
سكبت أنغامها في رقة
فتهادى صوتها عبر المدى
وتشظى لحنها ملء دمي
وهواها القلب منذ المبتدا
أقبلت كالشمس ما أروعها
ملأت روحي كأغصان الندى
قلت من أنت فألقت نظرةً
بسمت حبا وقالت لي هدى
آهِ كم بات فؤادي عاشقا
ذابَ وجداً ثم غنّى مجهدا
أورق السحر على أهدابها
شفتاها سلسل بل الصدى
كلما قبلت حباً طيفها
فر مني الطيف عني أبعدا