عيد كغيرك فيما مرّ ياعيد
فلم يزل لانبعاث الحزن تجديد
ياعيد قد ضقت بالعبرات أخنقها
وطالما أرهق العينين تسهيد
أسامر الهم والآهات زائرتي
حديثنا جله دمع وتنهيد
لاالسعد أنشد لا الأفراح أرقبها
هل يرتجى أمل للنفس منشود
صارت همومي كظلي لاتفارقني
وفيك تزداد بالأضعاف ياعيد
وكم مضت من سنين عشتها ألما
لم ألق لي مخرجا فالباب موصود
تتوق نفسي إلى الأفراح تغمرها
لكن قلبي منه السعد مفقود
مازلت في نكد يفضي إلى نكد
كأنني في رؤى الأفراح محسود
إني مع الليل طول الدهر أصحبه
سواده شجنٌ في النفس موجود
الليل بالليلِ موصول فلا سِنة
والجفن بالسهد والإعياء موعود
هل آن للبدن المهدود من تعب
أن يستريح ببشرى زفها العيد