تخطَّ إلى المحتوى

ألست يا بهية الوجنتين

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ألستِ يا بهيّةَ الوجنَتين

إلى صوتي تهتَدين؟

أليسَ في وجهي قُلتِ

فيضُ ما تشتَهين؟

اذًا اعرفي يا ترانيم قلبي

يا قدري الثمين

أنّي رأيتُ بوجهكِ أقداري

رأيتُ نهايات الأنين!

رأيتُ جدّي واجتهادي

رأيتُ حصادَ السنين

في شفتيكِ شفاءٌ من شَهَد

وفي تقبيلكِ قبلَتين!

في جلدكِ وضعتُ البذور

ونلتُ منها البساتين...

رَقيقةٌ تُشبهينَ أفكاري

كأنكِ من الوحي تُولَدين

في عينيكِ خُلِقَت وجهَتين...

باليُسرى غلسٌ ساري

وصباحاتُ حظّي باليمين

حتى اذا لمستُ العِنقَ قُلت؛

ليتني في انسيابهِ شامَتين!

أو حتى خِصلَتَين تَدَلّت

واهتَدَت لهذين النهدَين

أغوصُ مُداعبًا بُركانَين!

وبين يديّ كانا مُمتَلئَين!

كغيمةٍ تَسكبُ ماءها

وتنهَمرُ في حلَمَتَين

وطوبى! إن لمستُ الساقَين

وانحصرَ ظمأُ نفسي

في مجرى النّهرَين!

مرةً بينَ أقدامكِ المجرى!

مرةً في أسفل ظهركِ

اُشاهدُ وَبْل مؤخرتكِ

على سُلطةِ مَصراعَين.