يا أبا الفضل كيف تغفل عني
أم تخلى عند الشدائد مني؟
أنسيت الإخاء والعهد والود
د حديثاً ما كان ذلك ظني
أنا من قد بلوت في سالف الده
ر مضت ضرتي ولم تفن سني
فاصطنعني لما ينوب به الده
ر فإني أجوز في كل فن
أنا ليث على عدوك سلم
لك في الحرب فابتذلني وصلني
أنا سيف يوم الوغى وسنان
ومجن إن لم تثق بمجن
أنا طب في الرأي في موضع الرأ
ي معين على الخصيم المعن
وأمين على الودائع والسر
ر إذا ما هويت أن تأتمني
وإذا ما أردت حجا فرحا
ل دليل إن نام كل ضفن
ولبيب على مقال أبي الع
اس إني أرى به مس جن
وهو الناصح الشفيق ولكن
خاف هيج الزمان فازور عني
وظريف عند المزاح خفيف
في الملاهي وفي الصبا متثن
كيف باعدت أو جفوت صديقاً
لا ملولا، لا لا ولا متجن
صرت بعد الإكرام والأنس أرضى
منك بالترهات ما لم تهني
لم تخني ولم أخنك ولا والله
ربي لا خنت من لم يخني
إن أكن تبت أو هجرت الملاهي
وسلافا يجنها بطن دن
فحديثي كالدر فصل باليا
قوت يجري في جيد ظبي أغن