أبو محمد التيمي
٢١ قصيدة · عباسي
عبد الله بن أيوب أبو محمد التيمي من بني تيم اللات بن ثعلبة: من كبار شعراء الدولة العباسية، له أخبار مفردة في كتاب «الأغاني» لأبي الفرج، وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، وأورد ثلاث قطع من نوادره، وقدر ابن النديم في الفهرست ديوانه بنحو مائة ورقة. وقد ذكرته في كتابي «مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي» ورقمه (113) وقلت هناك: عبد الله بن أيوب التيمي: مائة ورقة. ترجم له سوزكين (4/ 102) فقال: (كوفي، مدح البرامكة والأمين والمأمون، وكان صديقا لإبراهيم وإسحاق الموصليين، وتوفي سنة 209 للهجرة). وترد قطع من شعره في الأغاني (20/ 43) والدر الفريد). وانظر (نشر الشعر/ 40) وهو فيه (التميمي) مكان (التيمي): جمع شعره وحققه د. محمد قاسم مصطفى (مجلة كلية الآداب، جامعة بغداد، كانون الثاني/ يناير 1990) وهو صاحب البيت المشهور: وفي الأغاني في أخبار أشجع السلمي: أما حكاه أحمد بن سيار الجرجاني وكان راوية شاعرا مداحا ليزيد بن مزيد، قال: دخلت أنا وأشجع والتيمي، وابن رزين الخراساني على الرشيد في قصر له بالرقة، وكان قد ضرب أعناق قوم في تلك الساعة، فجعلنا نتخلل الدماء حتى وصلنا إليه، فأنشده أبو محمد التيمي قصيدة له يذكر فيها نقفور ووقعته ببلاد الروم، فنثر عليه مثل الدر من جودة شعره، .إلخ) وفي شرح الحماسة للتبريزي (3/8) نسبة أبيات أبي القوافي إليه وهو فيها (التميمي) تصحيفا. قال: (قال أبو هلال: هو عبد الله بن أيوب، ويكنى أبا محمد، عربي من أهل اليمامة، فصيح كلامي) وقال الفضل بن سهل لأبي الخطاب الأزدي: من أشعر من بقي؟ قال: مسلم. قال: لا، بل التيمي، ومن مشهور قوله، الأبيات: وأما (أبو القوافي الأسدي) فلم أعثر له على ترجمة، غير ما ذكره البلاذري في (أنساب الأشراف) حيث ذكره فيمن مدح أبا أيوب سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس الذي ولي البصرة وعمان والبحرين للمنصور، وتوفي عام 142 للهجرة قال: (وقال أبو القوافي الأعرابي يمدح سليمان في أرجوزة طويلة: وأضيف هنا أن كل من تناول المتنبي في سرقاته نسب إلي أبي القوافي البيت: وهو بيت من قطعة تنسب لكثير من الشعراء، منهم حارثة بن بدر الغداني التميمي، وصريع الغواني ومنصور النمري، ونقل المبرد في الكامل عن الأخفش أنها من شعر قطرب، وذهب هو إلى أنها لرجل من خزاعة نحلها كثير عزة. وفي (نور القبس) نسبة القصيدة إلى قطرب في رثاء محمد بن منصور، وإلى كثير عزة، وإلى بعض الأعراب. وهي في الحماسة البصرية من شعر الشمردل الليثي. وفي حماسة أبي تمام انها للتيمي في رثاء منصور بن زياد الحارثي أخي يحيى وهو من بني عبد المدان أخوال السفاح كما ذكر ابن حزم في الجمهرة، وكانت وفاته بعد عام 169 للهجرة
ترى ظاهر المأمون أحسن ظاهرا
الطويل
يا أبا عيسى إليك المشتكي
الرمل
لا بد من سكرة على طرب
المنسرح
ما لمن أهوى شبيه
غير معروف
أحق أنه أودى يزيد
الوافر
شربت من الخمر يوم الخميس
المتقارب
ولن أنتهي عن طيب الراح أو يرى
الطويل
يا دير هند لقد أصبحت لي أنسا
البسيط
وصف الصد لمن نهوى فصد
الرمل
نصر المأمون عبد الل
غير معروف
جزعت ابن تيم أن أتاك مشيب
الطويل
هل إلى سكرة بناحية الحي
الخفيف
إن اشتريت بما وهبت ليه
غير معروف
ألا إنما آل الربيع ربيع
الطويل
لعمرك ما الأشراف في كل بلدة
الطويل
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل
الطويل
طاف طيف في المنام
الرمل
يا أبا الفضل كيف تغفل عني
الخفيف
ويلي على أغيد ممكور
السريع
لا تخضعن لمخلوق على طمع
البسيط
أعني على بارق ناظر
المتقارب