تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣١ بيت

النسيب

قبلَ وقتٍ،

يقولُ آخرُ هائِمْ

كَانَ جَارِي: (يكشُّ) سِربَ حمائِمْ

كنتُ طفلًا مُشاكسًا وبلادِي

من عبيرٍ، وكانَ وجهي باسِمْ

كانَ خبزُ الصَّباحِ ثروةَ جَدِّي

والنَّدى كانَ..

والهوى والغَمَائِمْ

والصّباحاتُ، والظلالُ، ورَاعٍ

قالَ يومًا:

هُنَا الصِّغارُ توائِمْ

كانَ في الليلِ

سهرةٌ وتَمَاهٍ

وتخفٍّ، ومخبأٌ ومعالمْ

كانتِ الرّيحُ

كالمسافاتِ سكرى

و الحكايا مليئةً بالعوالِمْ

والنَّوايا ظريْفةً

والصَّبايا

كالنَّدى كُنَّ، كالرُّقى، كالتّمائِمْ

كلَّما نمتُ

أيقظتْ بي حَنينِي

فاترُكيني بحقِّ ربِّكِ نائِمْ

واترُكينا لعلَّنا حينَ نصحُو

سوفَ تصحُو البلادُ دونَ مظَالِمْ

أيقظيني قُبيلَ عودةِ عيسى

ربَّما كنتُ شاهدًا للمراسِمْ

أيقظيني إذا صحوتِ

وهاتِي

دفءَ كفّيكِ

فالشّتاءُ مواسِمْ