ودِّعْ هريرةَ والأعشى معًا
وغدًا
لا تنظرِ الركبَ
غابَ الرَّكبُ وارتَحلا
مالي وللشّعر؟
فاضَ الشعرُ واكتمَلا
ولم أصدّقْ مجازًا صوتَهُ الوجِلَا
ولم أقلْ قبلَ هذا الليلِ: يا وجَعًا
يسيرُ في كلّ دارٍ مُمسكًا أجَلَا
سَمِّي الحدودَ
طريقَ (الصِّربِ)
كلَّ يدٍ
تمشي معي
سمِّي لي أحداقَها النُجُلا
شهيتي نحو أحلامِي أقلُّ دمًا من غربتي
فهبي لي حاضرًا خجِلا
هبي دموعًا تُغطّي سوأتِي، وهَبِي
خُطًا تحيلُ خروجي المشتهى بطلا
أحلامُنا لا تنامُ الآنَ؛ فانتظري
حتَّى ننامَ ونعطي نومَنا أمَلا
ليلُ المخيَّمِ
لنْ ينسى مهارتنا بالدَّمعِ
فاستلهمي من ليلهِ المثلا
قولي لقافلةِ العُشّاقِ إذ وفدَتْ
منْ يعرفِ العشقَ لا يستغربِ القُبَلَا