مُذْ أومَأوا للتِّيهِ
قَالتْ نجمةٌ تلكَ البلادُ
عَلَى ضفافِ الوادِي
تلكَ البلادُ
فَهلْ سَنبلُغُها معًا
نبنِي السنينَ بِضحكةِ الأولادِ
بالأغنياتِ
عَلى بقايَا بِركَةٍ
وبِشوقِ سُنبلةٍ إلَى الحَصَّادِ
سَهراتُنا ضَوءُ الحنينِ
ودائمًا فِي النَّهرِ نَغسلُ آخرَ الأحقادِ
كُنَّا نحبُّ
وكانَ حُبَّاً ناعِمًا فِي القلبِ
يشعلُ شَمعَةَ الأعيادِ
قُلْ لِي مَتَى سنعودُ ؟
هَل منْ نَجمةٍ ؟
قالتْ هُناكَ،
وهل هُناكَ بلادِي ؟؟؟؟؟