مَا أَنَا مَعْنِي بِتَفْكِيْكِ الرُّمُوز
كُلُّ شَخْصٍ فِي المَعَانِي يَنْتَحِل
كُلُّ قَوْلٍ كَانَ مِنِّي ظَنُّكُم
مَنْ يُفَسِّرْهُ بِسَهْمٍ يُحْتَمَل
أَنْ يَكُوْنَ السَّهْمُ لَا يَلْقَى هَدَف
أَوْ يَكُوْنَ السَّهْمُ لِلْمَعْنَى يَصِل
لَنْ أُرَامِي أَسْهُمِي مِنْ بَعْدِكُمْ
وحُرُوْفِي عَنْ لِسَانِي تَنْفَصِل