عقلنا ينحتُ رباً كلَّ حين
فهو من قيدٍ إلى قيدٍ رهين
ارفعِ البرقع جهراً لا تُبلْ
ليس في حيِّك غيري ذو حنين
أنا من عيني غيورٌ ناسج
نظراتي لك ستراً في العيون
بسمةُ خَلس ودمعٌ ورناً
ليس في الحب سواها من يمين
حبَّذا العشق ففي يوم النوى
زاد باللوعةِ عهداً لا يمين
أيها الطائر من صدري اقبسَنْ
لتزيد النار في هذا الأنين
عُود تيمور مضى لا لحنُه
هو في لحن سمرقند يبين
سادنُ الكعبة لا تأذن له
فلإقبال إلهٌ كلَّ حين