حبا الربيعُ رُبانَا
محافل التغريد
فاستيقظت أكمام
للبلبل الغِرِّيد
لا تحسبنْ أن خُلقْنَا
في صبحِ دهرٍ مديد
فما نزال خيالاً
حوى ضمير الوجود
لا تغتَرِرْ بعلومٍ
الكأس خير شهيد
إن الفقيهَ مُريبٌ
فلا تكن بمُريد
ضمَّ الربيعُ شتيت ال
أورادِ بالتنضيد
وبثَّ ريحاً ولوناً
أنظارنا في الورود
من يُحكمن نظراتٍ
لنفسه في شهود
لم يَشْدُ يوماً بغيب
كلَّا ولا موجود
قد قال في ألحان فاسمع مقال شيخٍ رشيد
في كل دهرٍ خليلٌ
والنار من نمرود
لا تَلْحَيَنْ أهل ديرٍ
فالعشق جِدُّ عنيد
أقام أوثان حبٍّ
في القلب من محمود
يضيع شدو حياةٍ
ينساب بين الهنود
فالميت ليس بحيٍّ
بالفخ من داود