أنا سارقُ البرقِ
أعدو إليَّا
لكي أجمعَ النُّورَ
في راحتيَّا
أفرُّ منَ الوقتِ
أوتارُ قلبي
أدوزنُها نغماً سرمديَّا
ولي في القرابينِ
مكرُ حكيمٍ
توغَّلَ عشقُ بنِ آدمَ فيَّا
فكلُّ إلهٍ تصدَّى لحبِّي
رأى شعلةَ الخلقِ
في مقلتيَّا
صنعتُ من القيدِ خاتمَ مَجدي
على الماءِ سرتُ
فتىً سومريَّا
وأطلَقَني في الضِّياءِ
ضيائي
وأرَّخَني أفقاً مريميَّا
فيا أيُّهذا الرَّدى
كفَّ عنِّي
فلستَ جديراً بوسمِ المُحيَّا
أصابعُكَ الحاقداتُ تمادتْ
تقطِّفُ منَّي
نبيَّاً
نبيَّا
فذرْني
أطوِّفْ جراحَ البلادِ
وأكوِ قروحَ المواجعِ كيَّا
علمتُ بأنِّي أجاورُ ضعفي
ولكنَّ
عزمَ الخلودِ لديَّا