قَلِقَتْ عَلى أَمْرِ الخُلُودِ حَرِيْصَةٌ
والنَّفسُ تُوشِكُ بالتَّسَاؤُلِ تَخْتَنِقْ
أُتُرَاكَ تُذْكَرُ حِيْنَ تُصْبِحُ نَازِلاً
في جَوفِ لَحْدٍ رغْمَ أنفك مُنْطَبِق
فَأَجَبْتُهَا: إنَّ الخُلودَ سعى لَهُ
في النَّاسِ مَنْ حُرمَ الفَصَاحَةَ أَو رُزِقْ
لكنْ سأسعى في طريق نَبَاهَةٍ
فالشِّعْرُ للتَّخْلِيْدِ حَقَّاً قَدْ خُلِقْ
وأظَّلُ أَبْذُرُ مِنْ سَنَابلَ فِكْرِنَا
في كلِّ أَدْمِغَةِ الأفَاضِلِ والسُّوَق
حتَّى إذا مَا غَابَ وَجْهِيَ عَنْكُمُ
فَلَعَلَّ فِكْريَ أنْ تُخَلِّدَهُ الوَّرقْ