لا أعرفُ كيفَ اقولُ بأنكِ أجمل
وكيف سأبحر في مقلتيكِ
وكيف سأروي ثمالة خدٍ
ِوكيف أرتلُ لحنَ الشعورِ
وكيف أُمزقُ شوقَ الغرورِ
وكيف أُقَبِلُ وحي الحريرِ
وكيف ألملمُ فيض الأنوثةِ
لا أعرف كيف بإمكاني
أن أُهمِلَ بالَ الغفرانِ
أن أُهمِلَ خطواتٍ ثملى
أن أنسى بوح الشطآنِ
بجيدكِ لا يحتضرَ الورد
كلا ... لا أسأمُ من تقبيل الخد
لم أنسىٓ كيفَ زهوتي بليلةِ سهرٍ
كلا سيدتي لَم يُنسيني الدهر
لم أنسى كيف أُضيئَ العمر
ما زال مذاق الشوق على شفتي
وحرارة كفكِ نيرانٌ
ما زالت تُشعِل أحضاني
قد كان هدير العمرِ يتدفقُ من أعلى العينين
لِيُشعِلَ السِنَةَ الشفتين
لم أعهد خمراً يتدفقُ من خمر
يا لوحةَ شبقٍ هاربةٍ
من أندر توليبٍ في العُمر