إن مِتُ شهيداً في عينيكِ فلا تبكين
إن شئتي فأسميني رونقةَ الغفران
وجنونُ الشطآنِ وأسميني
وحي الكتمان
وهِبيني للأطفال
وارويني في قصص الأبطال
وقولي لم يحببني أحدٌ مثلهُ
ولن يحببني مثل شجونهِ أحدُ
ولتُسمِعي شِعري للشعراء
ليُدوِنوا كيف الغَزَل يكون
وكيفَ تُقَبَلُ هندسةُ الكلمات
ولتنسي خارطة الأسماء
ولتمشي في طُرقٍ هوجاء
ولتجعلي كل دروب الوصل
أزهاراً تعبِقُ بالنهوندِ
وحدائقَ شجنٍ تزهرُ بالرمان
ولحناً يُتلى كل صباحٍ بضفاف الأغصان
ولتشطري قلب البُعدِ الى نصفين
وأقيمي جِناناً تدنو بضفاف العينان