سرب فراشاتٍ يغفو في ذاكَ الفستان
ظاهِرهُ من إستبرق
وفي داخلهِ جناناً ، وحدائقَ رمان
هُنا قد نُثِرت أزهار التوليبِ عليهِ
وهنالكَ واحة عطرٍ وشقائق نعمان
وعلى الأكتافِ مرصعةً باقاتُ النهوند
آهٍ ما أجمل صاحبة الفستان
ما أفخمَ رونقةَ الجنات
ما أشهى لونَ الفجرِ عليهِ
فأمامكِ يا محبوبة روحي
قد ضاعت هيمنةُ الملكات
قد فُقتي بالحُسنِ دوقات فرنسا
وآلهةِ الإغريقِ وملكات اليونان
وعلى ملكات جمال الكون
وجميلات الفتيكان
وإزدتي جمالاً في هذا الفستان
وإزدادَت زهواً فيكِ أسوار الفستان
في هذا الجيد تكمن عاصمة الجاردينيا
وفي حانات المعصم براعم شبقٍ من توليب
وفي العينين ... آهٍ ياااا ذات العينان
وفي العينين حدائق من رمان
وفي الخاصرةِ عطوراً قد طوقت الخدين
والأهدابُ نخيلاً ، وبحاراً تجري في الخدين
وفي الكتفين هضاباً من ياقوت
ولألئة النجمات ورونقة الآهات
لله سأشكو ما بين الخدين
والظَهر حريراً وفي الأهدابِ سعيراً
وفي نغمِ الخلخال قلبي قد مَكَثَ أسيرآ
وعسلاً يَقطُر من أعلى الشفتين