وازدادي غرورآ
وفوقَ غُرورُكِ يا سيدتي فازدادي غرورآ
ولتمشي فوقَ هشاشةِ ذاكَ الغيم
فما عرفَ الإنسانُ جيدَ إمرأةٍ يمتلئُ زهورآ
فاجتثي أسوارَ الصين
ولتقرعي أجراس الفتيكان
وقودي ثورة حب في بكين
وكوني آلهةً للحبِ ببلادِ الهندوس
وإزدادي غرورآ
فأنتي أشهرُ لوحةَ حبِ في لوفرَ باريس
ومن كفيكِ إنتُزِعت شطآن المكسيك
ولأجلكِ قُرِعَت أقداحُ الرهبان
والمتأملُ في عينيكِ قد أصبح قديس
يا طفلةُ ، ذَكَرَ فَضيلَتُها الإنجيل
يا نشوةَ نيسانٍ يا قُبلة تشرين
عطرُ عبائتُكِ الأندرُ يَمتلئُ غروراً
وإزدادي غرورآ
تعالي نَملئُ ليلةَ رأس العام
أقداحاً تملؤها القُبُلات
تعالي نُهدِرُ طوفاناً من حب
ونرقصَ حتى تإنُ الأرض
ونُشَيِدُ من فَرطِ الأحضانِ قلاعاً
ومن شبقِ الأفراحِ قصورآ
ولتضفي على قصصِ البؤساءِ سروراً
فإني أراكِ بكل شموخٍ تزدادين غرورآ
فالتزدادي يا طفلتي إن شئتي غرورآ
فكلُ نساءِ الكوكبِ أمامَكِ أصناماً جوفاء
فَهُنَ في ليلِ خِصالِكِ نجماتٍ خرساء
لا نغماً ،،، لا وجداً ،،، فإزدادي غرورآ