كلُ العيونِ ما أروينني غيثاً
وكحل ليلى قد اضحى به شهدا
هذي الجميلةُ ما لها وصفٌ
طوفان وجدٍ وإنتشى وجدا
قل للمليحة اني قد صابني وهنٌ
ومن قبل جلموداً ما صابني وهنا
ممشوقة العودِ النَدِيِ ترفقي
وعد يلازمني لا انقض الوعدا
وعدي بأن أحيا وأن أحيا
بربوع الصبا فيكِ إني لا اخلف الوعدا
وأن تكوني شموخي الطاغي مُلكاً بمملكتي
هذي بذوري العطشى وهذا الفُلكُ والرعدا
هذي حدائق الرمان في العينين مُخْمَرة
وفي الخدِ إعصارَ توليبٍ يستقطفُ الوردا
ُوفي الكفان موجاً يلاطم موجاً يُلملمه
يعانقُ الأفلاكَ والشطآنَ والبركانَ والسهلا
وفي ربوع الجِيدِ كنائساً ثملى تسامرني
صبي الصليب في عينَّي والعينين والكحلا
صبي اللطافة ففي عينَّي اكوان مقيدة
وفي الخلخال معابداً ثكلى وأنجماً شُهلا