صرتُ_أحياهُ
اعطيتهُ روحي أفنيتهُ جسدي
والصبا كل الصبا مني قد ذاقَ أحلاهُ
ذاك القريب أحقاً ما عاد يذكرني
وانا التي عُمِيَت عن الخَلقِ إلاهُ
ولهي إليهِ كشمس لا أخبِئُها وهو الذي
بضعاً من فتاتِ الشوقِ أخفاهُ
قسماً بمن أماتَ الكل في عيني
من فرطِ حبي إني صِرتُ أحياهُ
وهبتَهُ جنةً الفردوس من شفتي
فالروح والقلب والعينان تفداهُ
وأذقتَهُ مخملَ الرمانِ من كفي
وكلُ وجدٍ بإنوثتي بوجدِ الكونِ ناداهُ
وأريتُهُ في جيدي ما لم يَرى شبقاً
فلا لُقيا تُرممني بدٌ كلقياهُ