تخطَّ إلى المحتوى

سنصوم ما دام لرمضان القدوم

الطويل

١١ بيت

الزهد

سَنَصُومُ مَا دَامَ لِرَمَضَانِ القُدُومِ

وَنُقِيّمُ لَيّلُهُ إِمَامٌ خَلْفَهُ مَأمُومٌ

عَلَی خُطَی بَرَكَاتِهِ أُمِرّنَا

فسِرّنَا هَدّياً وَحِسَاباً بِالنُجُومِ

كُتِبَ عَلَيّنَا فَصِرّنَا كَمَنْ قَبّْلَنَا

وَكَانَ البَشَرُ بِصَومِهِ لِلشَيْطَانِ خُصُوم

بَعْدَهُ عِيدُهُ وَفِيهِ أكْبَرُأعْيَادِنَا

فَتّحُ مَكّة وَيَومُ نَصرُ بَدّرُ الحَسُومُ

طُوبَی لِكُلّ صَائِمٍ بِهِ صَارَ مَرّحُومٌ

وَيَرّحَمُ الَّلهَ كُلّ صَابِرُ كَظُومُ

عَظُمَ فِيهِ شُرُوقُهَا حَتَّی غَرَبَتْ، شَمّسُ

الإِلَهُ تُذَكِرُ غَنِياً بِحَالَةِ مَحْرُومٍ

البَدّرُعَدَدَهُمَا تَصَاعُداً ثُمَّ نُزُولاً

حَتَّی إتْضَحَتَا رُؤيَتَانِ بَالمَعْلُومِ

يَا رَاحَة النّفْس هَذَا شَتهْرُ التَمنّي

وَدُعَاءُ مُلَبّی وَالفُرّقَانُ المَخْتُومُ

سَلاَمُكَ رَبِي بِهِ يُرَی الحَقَ جَلياً

نَزِيدُ الخَطَايَا فَتَزيدُ بالغُيومِ

لِكَلامُكَ رَبِي فِيّ شَهْرِ النُزُولِ

وَقْعُ العَدَالة عَلَی قَلبِ المَظّلُومِ

حَالُ اللِسَانُ لَهّاجٌ فِي إبْتِهَاجٍ

رَبّاهُ كَيّفَ الجِهَادُ بالشِقَينِ يَدُومُ