عَظِمّْتُ عَلَی بَكْرَةِ أَبِيّْكُمْ فَمَا عَظُمَتْ
وَدَخَلْتُ فِي صَفّ اَلْنَيَاشِينِ الثِقَالِ
وَمَادَتْ لِي كَفّات للأَحَظِ مَا وَزَنَتْ
إِلاَّ لِلبشرِ ذَوِي الأَجَالِ الطِوَالِ
لَيّتَ الهَامَاتُ التِي لِقِمَّتِي مَا وَصَلَتْ
تَعْرِفُ أنَّ العُلُوَّ لَيسَ مِنَ المُحَالِ
يَا مَالِكَ سِحْنَةٍ أَبَداً مَا خَجَلَتْ
ألاَّ تُغَيرَنَّ مِنْ أقْوَالٍ إِلی فِعَالٍ
وَضَعّْتُ الكَلِمَاتَ فِي صَفّي فَإِصطَفَتْ
وَكَونّتُ لِلنَصرِ أسْبَابٍ بِالأَقوَالِ
لاَ تَكاَدُ المَصَائِبُ تُخْطأُكُمْ وَنَقَمَتْ
الخَيرَاتُ عَلَيْكُمْ فَإِحْتَجْتُمْ لِلسُؤَالِ
الأَهْوَالُ عَلَی العَصّفِ بِكُمْ مَا نَدَمَتْ
وَأَيّ هَولٍ سَيَأتِي بِشِدّةِ الأَهْوَالِ
أَنّْشَالُ بِأبْلَغِ لَفْظَةٍ قَدّ لُفِظَتْ
وَأحُطُّ كُلَّ مِنْ حَطَّتْ اللُغَةُ باِلمَقَالِ
زِدّ عَلَی لُغَتِي مِنْ لُغَتِكَ إِنْ وُجِدَتْ
فَإنَّ لِلقَولِ وَقعَهُ فِي أنْفُسِ الأنْذَالِ
أَفِدّ ضِدَّهُمْ بِشَهَادَةِ أَرجُلٍ تَعَثّرَتْ
يَومَ مَشَتْ خَيلاَءٌ لِلحَمِيرِ وَالبِغَالِ