أنا فيك من قبل الهوى أتغزّلُ
فإذا حياؤكِ من جمالكِ أجملُ
يا أخت هادلةِ الغصون ..تلطّفي
بي..إنّني برحابِ عشقكِ أنزلُ
وترفقي بالشوقِ يا عين المها
قد مسني عشقٌ..فماذا أفعلُ
قلبي..بمن رام الحلالَ..غرامُهُ
صعبٌ..ولكن في وصالكِ يسهلُ
هو في الهوى غيمٌ وقلبك كالثرى
إن شفّهُ عطشٌ..عليه سيهطلُ
عجباً أرى..إن الصبابةَ منهلٌ
من أينَ إنْ نضبَ المعين..سأنهلُ
أبدا يعاودني الحنينُ للثمةٍ
هي لحظةٌ وِسْعَ الحياةِ وأطولُ
جذلى أتيتِ..كنحلةٍ بريّةٍ
بطهورِ حلّتها الأنيقةِ ترفلُ
وكأنّ ما في القلبِ ينطقُ صامتاً
ما أطيبُ الحبّ الذي بكِ يكملُ