ترياقُ وجهِكِ من حسنٍ وأخلاقِ
أدعى لداءِ الهوى من كل ترياقِ
حتى إذا كحلتْ بالشوقِ مقلتها
قالتْ:هَلُّمَ فقدْ أعطشتَ يا ساقي
لا أشتهي وصفَها إلّا مواربةً
من قاصرِ النظمِ أو تمزيقِ أوراقي
كأنّها رقيةٌ ما تمتمتْ أبداً
فوقَ الشفاهِ ولا يدري بها راق
مهاتُها تخطفُ الأبصارَ بسمتُها
قطاتُها رفرفتْ حسْناً على طاقي
شآمُها لم تزلْ جذلى بوجنتِها
وقدُّها كعراقٍ مترفٍ راقِ
شفاهُها من لمى الزيتونِ أعرفُها
مثلَ الفراتِ جرى في صفوِ رقراقِ