تخطَّ إلى المحتوى

جهش الفؤاد وضجت الأوجاع

الكامل

١٠ أبيات

النسيب

جَهَش الفؤاد وضجَّتِ الأوْجاعُ

والشوقُ إنْ كَتَمَ الفؤادُ مُذاعُ

لا يعجبنّ من الغِوايةِ عاذلٌ

لا يَزجُرُ القلبَ الغَويّ سماعُ

فاقصرْ ملامَكَ لا يدٌ لكَ ما ترى

أنّ الفؤادَ بِوَجْدِهِ يَلتاعُ؟

أو ما ترى أنّ الخلائقَ هجّعٌ

ونجوم ليلي من جواي شِفاعُ

يقتاتُ من قلبي الحنينُ كأنما

القلب ظبيٌ، والحنينُ سِباعُ

من إثرِ فاتنةٍ رمتْ بشباكها

قلبا فأضحى للهوى ينصاعُ

ولها جفونٌ قد رَمَتْكَ سهامُها

شُقَّتْ بغفلةِ قصدِها الأضلاعُ

جادت إليّ بوصلها وتدللتْ

ومع الدلال هوى الحبيبِ مُطاعُ

فتمكّنَتْ في القلب أيَّ تَمَكُّنٍ

وهفتْ لها الأبصارُ والأسماعُ

ومضت بنا الأيام يُؤمنُ وصلُها

فكأنّ أيامَ الوصالِ سُواعُ