إذا زَلَّ أقدامُ المعلّمِ تارةً
ففي جذوَتي منهُ بريقٌ بخافقي
أضاءَ لنا ظَلْمَ الليالي بعلمِهِ
وحلّأنا عن كل أعجمَ ناعقِ
فأحمدُ ربي أن قُرنتُ "بأحمدٍ"
حريصٍ على علمي، وحينًا مرافقي
إذا زَلَّ أقدامُ المعلّمِ تارةً
ففي جذوَتي منهُ بريقٌ بخافقي
أضاءَ لنا ظَلْمَ الليالي بعلمِهِ
وحلّأنا عن كل أعجمَ ناعقِ
فأحمدُ ربي أن قُرنتُ "بأحمدٍ"
حريصٍ على علمي، وحينًا مرافقي