نُدينُ، يا غزةَ العدوانَ نَسْتنكِر
ولا تُرجّي لنا نصرًا فنستكثِر
إنا لمن معشرٍ إن قيل: "نُصْرتُكم!"
قلنا وقلنا ولا فعلٌ لنا يُذكَر
لله خِزيُ بني عُربٍ!! لقد نسلَت
لنا المسوخَ على التلفازِ والمنبَر
ترى وتسمَعُ لكن ما فِعالُهمُ
إلا كما يظهَرُ الجرثومُ في المِجهَر
كأنّهم تَخِذوا دِينا لذلِّهِمُ
فلم يَخُن أحدٌ ذا الدين أو يكفُر
بل قد أضافوا على ذا الدين نافلةً
فعظموا البغي والإجرام والمُنكَر
يعلو المنابر بشَّارٌ وزمرتُهُ
بإدلبٍ تَعصِفُ الأطفالَ بالفُسْفُر
وذاك بلْحة مصرٍ جاء يسألهم
فَتْح المعابر وهو الربُّ للمعبَر
ذلًا وخزيا وإجرامًا قد انتفخت
عروشهم وعلى أشلائنا تعمُر
يا رب فاجعل لنا من أمرنا فرجًا
أنت النصيرُ إذا عزَّ الذي ينصُر