تخطَّ إلى المحتوى

ما حال من تهواها

مجزوء الرجز

١١ بيت

النسيب

ما حال من تهواها؟)

(هل شفّكم هواها؟

قد زعموا بأنني

بالدهر قد أنساها

فهذه من الدهور

قد مَضَت أشقاها

ولم يزلْ قلبي لها

بوده يرعاها

بالله قولوا ما بها

لو نولتني فاها؟

قالوا الوشاة قلت ما

لي والعدى أخشاها؟!

تلذ لي الأهوال في

سبيل أن ألقاها

يا جنتي يا من حُرمت

من شذا رُباها

هل لي بلقيةٍ على

رغم العدى أحظاها

فإن سَلمتُ إنني

قد ذقت من جَناها

وإن رأوني كنت ذا

القتيل في هواها