أَتى عيدُ أسماءٍ؛ فَهَبَّ نَسيمُها
وحَلَّ عَلَيْنَا نورُها، وَنَعيمُها
فيا زَهْرَةً؛ شَبَّتْ على مَاءِ رِقِّةٍ
تُهِلُّ علينا بالبَهاءِ غُيومُها
وَيا عِيدُ، قد زانَتْكَ أسماءُ إذْ بَدَتْ
فَضَاءَ لنا عَتْمَ الليالي قُدومُها
فأنتِ حِلى الأيّامِ، بل أنتِ عيدُها
وأنتِ مَصابيحُ السما، ونُجومُها!
إِليكِ قَوافي الشّعرِ تَسري، وإنّما
لمثلِ مُحَيّاكِ القَوَافي نُقيمُها