تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

يضوع الحبّ من قلبي

ليسكرني بسطوته

بلا خمرٍ ولا عِنب

فأغدو فارساً يصطاف لين الشعر والهُدُبِ

وكنتُ أريد أن أغدو

سحاباً يُمطر الدنيا بنهر المال والذهبِ

فبتّ أريد أن أغدو

عطوراً تملأ الدنيا

بماء الورد والأنوار تسمو بالندى الرطِبِ

مضيت على دروب العشق أشدو حاملاً عتبي

فما ألقاه من زمني

يثور على حنين القلب

يعلي راية الكذب

ويزرع حفنة الأشواك بين الآه والصخب

ليغدو الجرح مأسوراً

نزيل القهرِ والنُوَبِ

ويغدو الشعر مقهوراً

طريح البعد مهجوراً

يناجي نجمة تختال بين الصمت والعَجَبِ

لَقِيتُ فراشةً بيضاء تعلو فوق أزهاري

لتهمس: ما الذي أغواك

كي تغدو نزيل الحبّ بين الماء والنار..؟ّ!

لماذا تمتطي الأحلام نحو النور والنار..؟!

فكم حُرِقَتْ فراشاتٌ بنار غواية وضعت نهاياتٍ لأسفارِ

فلا تأبه لمن يدعوك صوب حديقة الدارِ

وعِشْ في واحة الترحال

أبدل في لهيب العشق سُمّاراً بِسُمّارِ

وكن في الحبّ مثل الطيرِ

يطوي الحقل مرتحلاً

يجوب مرابع الأفنان

يقطف من مباهجها

رحيق الحبّ بين أصائل النُعمى وأسحارِ

صَحَتْ في أضلعي نبضات قلب طاهر الأرَبِ

فصحت: دعي لهيب الحبّ يلفحني

ولا تهبي

صدى نبضاته للغوص بين العار والكذب